عن الموقع

Sep 6th, 2009 Posted in | No Comments »

Genuin post at Egyptian Debate التدوينة الأصلية على مدونة "حوارات مصرية"ـ

Genuin post at Egyptian Debate التدوينة الأصلية على مدونة "حوارات مصرية"ـ

Follow me 100x39

Facebook F

Facebook F

النهوض من أجل الجمهورية


تعريف بالموقع:


لماذا “مصريون من أجل الجمهورية؟”

هذا الموقع يستهدف تعريف عامة المصريين بـ “الجمهورية”: تاريخها، وفلسفتها، وقيمها، وضرورتها التاريخية لتمكين مصر من أسباب التطور والتقدم؛ والموقع يناقش التحديات التى تواجه النظام الجمهورى المصرى، ويسعى لتقديم إجابات للأسئلة الصعبة مثل: لماذا فشلت الجمهورية فى مصر؟ وما هى شروط نجاح نظام جمهورى حقيقى؟ فضلاً عن بيان خطورة الخلط بين الجمهورية والديمقراطية باعتبارهما من المترادفات، خاصة فى السياق المصرى المعاصر، على ما بين النظامين الجمهورى والديمقراطى من اختلافات مفهومية لا تمنع وجود جسور تقوى كلاً منهما بالآخر.

كل ذلك وغيره يطرحه الموقع دون خصومة تاريخية أو أخلاقية مع النظام الملكى الذى قام فى مصر فى سياق تاريخى مختلف، انقضى زمانه، ولم يعد ممكناً إرجاعه إلى الحياة من جديد دون مخاطر قد تعصف بوجود الدولة المصرية ذاتها، وهى مخاطر لها حديث يطول؛ لذا فإن احد أهداف الموقع هو التنبيه على أن التحدى الذى تواجهه مصر الآن ليس الاختيار بين النظامين الجمهورى والملكى، وإنما التحدى القائم هو تحدى الاختيار بين النظام الجمهورى الذى ما زال يتنفس، لكنه يحتاج إنقاذاً كى تُكتَب له ولنا النجاة، وبين نظام إقطاعى كفيل بإخراجنا من التاريخ رغم كل شعارات ومظاهر التحديث الزائفة التى تريد أن تلهينا عن حقيقته؛ وهو خطر لا يبدو أن العقل والضمير العام فى مصر يتنبهان له بالقدر الذى يناسبه، فقد حصرنا الخطر على الدولة المصرية فى جماعة بعينها دون باقى الأطراف التى تكاد تبتلع الجمهورية، كما تكاد تبتلع معها الدولة المصرية كلها.

والموقع ليس موجهاً “ضد” النظام السياسى القائم، وإنما هو “مع” قيم ومبادئ النظام الجمهورى، ومع قيم ومبادئ الدولة الحديثة، ويدافع عن هذه القيم والمبادئ فى مواجهة خيارات الحكم المطلق، “توريثاً” باسم الاستقرار، أو “ميراثاً” باسم الدين! وفكرة الأساس وراء إطلاق هذا الموقع إنما تقوم على رفض القبول بالنظام السياسى القائم خوفاً من فزاعة “الدولة الدينية” المُدَّعاة، كما تقوم على رفض القبول بهذه “الدولة الدينية” المُدَّعاة للتخلص من النظام السياسى القائم؛ فالذين يناصرون مبدأ “الدولة الدينية” إنما يتصورون مثل هذه الدولة تقوم على الفضيلة وإقامة العدل فى الأرض، وهى فكرة مثالية طيبة لولا أنها لا تغوص فى أعماق التجربة التاريخية للدولة الدينية، ولا هى تغوص فى أعماق الفكر الذى تقوم عليه مثل هذه الدول؛ فكلاهما – النظام السياسى القائم و”الدولة الدينية” المطروحة بديلاً له – إنما تناقض مبادئ وجودهما مبادئ وجود النظام الجمهورى؛ والموقع إنما يقف فى صف النظام الجمهورى.

مهمة الموقع إذن هى توجيه الرأى العام المصرى لمثل هذه القضايا ذات الصلة بالجمهورية المصرية، حتى يمكن فى النهاية إنقاذ الجمهورية وإنقاذ الدولة معاً من كل ممارسات من شأنها تبديد كل تراث الدولة المصرية عبر التاريخ، أو صناعة مستقبل زائف لا يليق بمصر ولا يليق بالمصريين.

  • Share/Bookmark